البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
newman
.... ثلاثة نصابين قال الاول شفتوا البحر الاحمر هذا انا اللى لونته وقال الثاني شفتوا
Maha Ali
....مره وحدة روحت على بيتها متاخر قال لها زوجها :انتى كنتى فين يا مدام ؟؟؟ قالت :لا
Mahmoud Elsaid
....مرة واحد قال لزوجته :ما تدخلي على المطبخ...... سالته: ليش؟ احكالها :بخاف عليكي من
ortega
مرة اتنين قرع كانوا بيتخانقوا علي مشت
Lyla Ahmed
....أجتمع مسؤلي المخابرات في الامم التحدة وقرروا انتقاء فردين من الخابرات من كل دولة
Samah Omar
مرة بقرة جلها جفاف نزلت لبن بدرة
Maha Salem
....ست ندلة اتأخر جوزها عليها قالت لامها انا خايفة يكون اتجوز عليا ، ردت عليها وقالت
Abd Allah Ali
....------------------------------------------------------- قروي مع زوجته يوم تزوجوا راحوا يقضون شهر العسل
Abd Allah Ali
صعيدي قتل ولده ولما سألوه ليش ؟ قال عصفور في الجنة ولا حمار في الارض
Abd Allah Ali
أربع بخلاء لعبوا مونوبولي ... ماحد اشترى شيء !!!!
Cool More
.... مره اثنين مجانين الأول : لو كان لنا عمر نبي نتقابل يوم الثلاثاء !! قاله الثاني




أخبار عشوائية
جوجل تطلق حملة تبرع لمساعدة اللاجئين جوجل تطلق حملة تبرع لمساعدة اللاجئين
1
  
1
  

أجهزة المستقبل ستستمد طاقتها من جسم الإنسان أجهزة المستقبل ستستمد طاقتها من جسم الإنسان
  
  

سارق الموناليزا الإيطالي يُكرَّم في مسقط رأسه سارق الموناليزا الإيطالي يُكرَّم في مسقط رأسه
3
  
4
  
5

دراسة: البشر يزدادون غباءً بصورة تدريجية عبر الزمن دراسة: البشر يزدادون غباءً بصورة تدريجية عبر الزمن
  
  

خبراء : القذافي أنفق 3.5 مليار دولار على استئجار المرتزقة خبراء : القذافي أنفق 3.5 مليار دولار على استئجار المرتزقة
2
  
1
  

بريطاني حاول الإقلاع عن التدخين فانفجرت سيجارته بزميلته بريطاني حاول الإقلاع عن التدخين فانفجرت سيجارته بزميلته
  
  

بعوضة تتسبب في دخول مذيعة المستشفي بعوضة تتسبب في دخول مذيعة المستشفي
1
  
1
  

تطوير تقنية تعتمد علي أدمغة النحل لزيادة قدرات الروبوتات تطوير تقنية تعتمد علي أدمغة النحل لزيادة قدرات الروبوتات
1
  
2
  
3

فتاة مصرية تنتحر بإغراق نفسها بالنيل بعد أن تركها خطيبها فتاة مصرية تنتحر بإغراق نفسها بالنيل بعد أن تركها خطيبها
  
1
  

أمريكا : السماح لأطباء النساء والتوليد بعلاج الرجال أمريكا : السماح لأطباء النساء والتوليد بعلاج الرجال
  
2
  
1

إنتاج فأرة "ماوس" تحتوي علي ماسح ضوئي  إنتاج فأرة
1
  
1
  


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية




إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة



لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.
إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12.
الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة.
كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما.
بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس.
حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له.
إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا".
وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد".
لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي.
لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره.
لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة.
رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة.
عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي.
يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





1
  
1
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة