البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Go On
واحد بخيل رايح يقضى شهر العسل لوحده
محمد هلال
....إتصلت سيدة بالشرطة لتشكو ابن الجيران الذي يتحرش بها . جاء الشرطي ليتأكد من البلاغ
Walied Farid
....مره واحد ومراته قاعدين سرحانين فبيقولها انتي سرحانه في ايه ياحبيبتي قلتله في
Mahmoud Elsaid
....اخد شاعران ياكلان ارزا بادجاج المحمر فسقطت الدجاجه بجهة الشاعر الاول فقال: عرف
Khaled Mohessen
محشش بيلعب كورة اخد الكورة على صدرة طلعها من مناخيرة
Go On
مرة واحد قال لسواق تاكسى نادى الشمس قاله ماتنديها انت
ٍSoha Khaled
....5 فروق بين البطة والوزة 1- تقدر تحلق شعرك زلبطة لكن ماتقدرش تحلقة زلوزة 2- فية رحالة
Ali Foda
.... لما تلاقى شب بيستظرف قله : ايه يلا العسل ده مولود ف بالاص ولا امك نحله لو لقيت
Maha Hassan
بنت دخل فيها فيروس الجمرة الخبيثة و طلع ليه ؟؟؟؟ لقاها اخبث منه !!!
Go On
....مره إتنين مساطيل قاعدين قدام مرايه. فواحد راح قال للتاني ماتيجي نسلم عليهم. وهم
Go On
مدرس بيسال طالبه :- ماهو ادفئ شهر ؟ قالتله شهر العسل يا استاذ




أخبار عشوائية
الدراجات تهدد سيارة «غوغل» ذاتية القيادة الدراجات تهدد سيارة «غوغل» ذاتية القيادة
  
  

إنجاب أول مولود فلسطيني ﻷسير من خلف القضبان إنجاب أول مولود فلسطيني ﻷسير من خلف القضبان
  
  

السودان يتصدر الدول العربية من حيث حالات الإنتحار السودان يتصدر الدول العربية من حيث حالات الإنتحار
  
  

باحثون النمل أهم وسيلة دفاع للأشجار من الفيلة باحثون النمل أهم وسيلة دفاع للأشجار من الفيلة
1
  
  
1

كلب يوقف مباراة في الدوري البرازيلي كلب يوقف مباراة في الدوري البرازيلي
  
1
  
1

نفي أي تأثير مدمر للمذنب هالي (إيلين) على الكرة الأرضية نفي أي تأثير مدمر للمذنب هالي (إيلين) على الكرة الأرضية
1
  
1
  

حيوان ماعز يرسم لوحات تباع بألاف الدولارات حيوان ماعز يرسم لوحات تباع بألاف الدولارات
  
  

أحذر من شئ بسيط قد يحول العسل إلي سم أحذر من شئ بسيط قد يحول العسل إلي سم
  
  

تعرف علي فوائد لا يمكن تخيلها لنواه التمر والبلح تعرف علي فوائد لا يمكن تخيلها لنواه التمر والبلح
  
  

تعرف على الفوائد الصحية لتناول القهوة تعرف على الفوائد الصحية لتناول القهوة
  
1
  
1

بيع جائزة "نوبل" للسلام في مزاد علني بيع جائزة
2
  
1
  


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية




إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة



لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.
إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12.
الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة.
كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما.
بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس.
حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له.
إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا".
وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد".
لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي.
لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره.
لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة.
رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة.
عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي.
يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





1
  
1
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة