البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
محمد هلال
.... في طفيلي راح على السلط شاف الباص مكتوب علية السلط زي عمان لما روح على الطفيلة
Ali Foda
....- قال رجل لبرناردشو : اليس الطباخ انفع للأمة من الشاعر أو الأديب ؟؟ فقال: الكلاب
محمد هلال
....واحد بلدينا عايز يعمل عملية انتحارية، قام دخل مطعم وضرب نفسه بسكين تلاتة زباين
Ali Foda
.... قصة حقيقية !!! حكم احد الملوك على نجار بالموت فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم
Aber Ahmed
....مره واحدة بصت فى المرايه وبتقول لجوزها يا انا بقيت وحشه اوى ما تقولى كلمة يا راجل
kong
حرامي نجح وأبنه قال أبوه إيه رايك في هديتك سيارة الجيران
Aber Ahmed
....ولد بقول لأبوه :بابا اعطيني خمس قروش قله شوبتقول اربع قروش لويش الثلاث قروش معي
هدي فوزي
....مرة دكتور دخل عنبر في سرايه المجانين لقى واحد بيخبط دماغة في الحيطة سأل الممرضة
هدي فوزي
....مسطول سألوه يعنى ايه حساس بالانجليزى قال لهم سنسيتيف قالوا له طيب ايه معنى حشاش
معتز الهواري
مرة ظابط اتجوز مدرسة خلفوا سلاح التلميذ.
Ali Foda
الدنيا دى زى شبشب الحاجة يوم فى رجليها ويوم فى وشك




أخبار عشوائية
أكبر شركة للصناعات العسكرية في العالم تحبط هجوماً إلكترونياً خطير أكبر شركة للصناعات العسكرية في العالم تحبط هجوماً إلكترونياً خطير
  
  

رجل يعض ثعبان ويقتله عقاباً له بعد أن لدغه رجل يعض ثعبان ويقتله عقاباً له بعد أن لدغه
1
  
2
  

عصابة تسرق بنك وترمي اﻷموال في الهواء للهروب من الشرطة عصابة تسرق بنك وترمي اﻷموال في الهواء للهروب من الشرطة
2
  
3
  

الصين ترفع أسعار الكهرباء للاستهلاك غير المنزلي  الصين ترفع أسعار الكهرباء للاستهلاك غير المنزلي
1
  
2
  
3

ساركوزي يعزم رفاقه في مطعم و ينسي دفع الحساب ساركوزي يعزم رفاقه في مطعم و ينسي دفع الحساب
2
  
  
1

المرأة لا تحتفظ بالسر أكثر من عدة ساعة فقط المرأة لا تحتفظ بالسر أكثر من عدة ساعة فقط
  
  

منح الترخيص ﻷول شركة خاصة للقيام برحلات للقمر منح الترخيص ﻷول شركة خاصة للقيام برحلات للقمر
  
  

مصر : أكتشاف مقبرة تحتوي على أكثر من مليون مومياء أثرية مصر : أكتشاف مقبرة تحتوي على أكثر من  مليون مومياء أثرية
  
  
1

شاب يمني يقذف الرئيس اليمني المخلوع بحذاء في نيويورك شاب يمني يقذف الرئيس اليمني المخلوع بحذاء في نيويورك
  
  
2

السعودية : تحويل بقايا التمور إلي أعلاف للدواجن السعودية : تحويل بقايا التمور إلي أعلاف للدواجن
2
  
2
  

قراصنة يستولوا علي معلومات عن مستخدمي شركة أبل من مكتب "إف.بي.أي" الأمريكي قراصنة يستولوا علي معلومات عن مستخدمي شركة أبل من مكتب
  
  


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية




إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة



لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.
إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12.
الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة.
كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما.
بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس.
حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له.
إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا".
وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد".
لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي.
لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره.
لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة.
رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة.
عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي.
يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





1
  
1
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...