البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Lyla Ahmed
في قروي شاف المصباح السحري قاعد يحك فيه إلى ما مات ا لمارد
nasro
....مرة رجل وزوجته كانوا متخاصمين و في ليلة ما كتب لها ورقة كتب فيها غدا ايقضيني على
kong
‏كان في مرة واحد ذكي قرر يعمل عملية تجميل ليوسع عيونه قام فتحهم على بعض
Mahmoud Elsaid
....واحد راح لعند ضابط بوزارة الداخلية قله بدي اترشح لرئاسة الجمهورية , قله الضابط
Abd Allah Ali
مرة واحد عداه العيب خد اللي بعده
newman
جرادة معها عمى الوان أكلت الأحمر واليابس
Go On
....غبى دخل يسرق واحده عجوزة.. استخبى تحت السرير و استناها لما تنام قعدت تسرح شعرها
Abd Allah Ali
فيه أثنين راحوا للبحر ... الأول صاد والثاني ضاد
Ali Foda
ماتحطش أمل في حد علشان بعد كدا هو وأمل هيحطوا عليك
محمد عادل
دكتور رخم اوى اوى بيعمل لواحده عمليه عامله حادثه
محمد هلال
....مرة واحد محشش قاعد قدام بيت واتنين تؤام معديين فتنح اووووووي وراح قايل بينا اوي




أخبار عشوائية
بريطانيا : "محمد" الأسم الأكثر شيوعا بين المواليد بريطانيا :
  
1
  
1

تقنية جديدة تمكنك من التحكم بالهاتف من نظرات العين تقنية جديدة تمكنك من التحكم بالهاتف من نظرات العين
1
  
2
  

روسيا تعتمد رسمياً الفنادق الحلال وتضع تقييمها بهلال بدلاً من النجوم روسيا تعتمد رسمياً الفنادق الحلال وتضع تقييمها بهلال بدلاً من النجوم
4
  
3
  
4

اسرائيل تطلب من ابل رفع الانتفاضة من تطبيقاته اسرائيل تطلب من ابل رفع الانتفاضة من تطبيقاته
  
  
2

ترامب يمنع تحتدث طائرة الرئاسة الإمريكية ترامب يمنع تحتدث طائرة الرئاسة الإمريكية
  
  

تقنية جديدة تسمح بزراعة قلوب الخنازير للبشر تقنية جديدة تسمح بزراعة قلوب الخنازير للبشر
  
  

دراسة: البشر يزدادون غباءً بصورة تدريجية عبر الزمن دراسة: البشر يزدادون غباءً بصورة تدريجية عبر الزمن
  
  

ملياردير روسي يضرب ملياردير أخر علي الهواء ملياردير روسي يضرب ملياردير أخر علي الهواء
1
  
1
  

أنتاج أول بلاستيك "صديق للبيئة" أنتاج أول بلاستيك
  
1
  
1

وزيرة الخارجية اﻷمريكية تبحث مع نظيرها السعودي قيادة النساء للسيارات في السعودية وزيرة الخارجية اﻷمريكية تبحث مع نظيرها السعودي قيادة النساء للسيارات في السعودية
  
  

أكتشاف نجمة داود السداسية على آثار فرعونية يتسبب في أزمة أكتشاف نجمة داود السداسية على آثار فرعونية يتسبب في أزمة
  
  


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية




إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة



لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.
إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12.
الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة.
كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما.
بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس.
حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له.
إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا".
وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد".
لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي.
لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره.
لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة.
رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة.
عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي.
يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





1
  
1
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة