البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
هدي فوزي
....مرة دكتور دخل عنبر في سرايه المجانين لقى واحد بيخبط دماغة في الحيطة سأل الممرضة
Maha Salem
....اثنين محششين فوق برج دبي واحد منهم قال: لو أطيح كم يبيلي و أصقع الأرض ؟ قال الثاني:
Khaled Mohessen
كسلان نظم جدول مباريات للدوري فحطوا أول يوم اجازة .
ٍأشرف سعيد
....واحد المرا حاملة تافقات مع راجلها إيلا ولدو بنت يسميوها مبروكة وإيلا ولدوا ولد
معتز الهواري
.... مرة واحد قال لخطيبته أنتي تاني اجمل واحده اشوفها قالتله ومين اﻷولي ؟! قالها
Abd Allah Ali
لاعب منحوس سجل هدف ، لما عادوه بالحركة البطيئه ، طلعت الكوره كورنر
cool more
مدير مدرسة عمل فرح وزع علي المعازيم ارقام جلوس
Abd Allah Ali
.... فيه واحد محشش كان يسوق السيارة وقف عند نقطة تفتيش قال له العسكري : لو سمحت اوراق
Samah Omar
مرة واحد غبي نط من فوق سـ.ـور المدرسه علشان عايز يدرس في الخارج
Abd Allah Ali
قروي قال له ولده : يبه رخصتي انتهت .... قال : اكيد من كثر دورانك في الشوارع
Mahmoud Elsaid
....حدث بالفعل:أتوبيس المندرة ماشى فى شارع جمال عبد الناصر راكب فيه واحد بلديتنا..جه




أخبار عشوائية
عرض تمثال روسي عمره أكبر من ضعف عمر أهرامات الجيزة عرض تمثال روسي عمره أكبر من ضعف عمر أهرامات  الجيزة
  
  

روسي يبتكر سجادة صلاة تذكر المصلي بعدد الركعات روسي يبتكر سجادة صلاة تذكر المصلي بعدد الركعات
2
  
2
  

اﻷتراك بدأوا في شراء أراضي علي سطح القمر اﻷتراك بدأوا في شراء أراضي علي سطح القمر
1
  
1
  
2

أمريكا : تقرير جهاز الأمن الرئاسي السري أصبح اضحوكة العالم أمريكا : تقرير جهاز الأمن الرئاسي السري أصبح اضحوكة العالم
  
  

هل يمكن لكلمات الطبيب أن تصيبك بالمرض أو تساعد علي الشفاء هل يمكن لكلمات الطبيب أن تصيبك بالمرض أو تساعد علي الشفاء
  
  

تناول الحامل "المكسرات" يقي جنينها من مرض الربو تناول الحامل
1
  
1
  

ألمانيا : ممرض يعترف بقتل 30 مريضاً بعد محاولته أبتكار طريقة جديدة للعلاج ألمانيا : ممرض يعترف بقتل 30 مريضاً بعد محاولته أبتكار طريقة جديدة للعلاج
2
  
1
  

عاملة جمع قمامة تواصل عملها حتى بعد حصولها على الملايين عاملة جمع قمامة تواصل عملها حتى بعد حصولها على الملايين
  
1
  

أعتقال مصري حاول فتح باب طائرة أثناء تحليقها أعتقال مصري حاول فتح باب طائرة أثناء تحليقها
2
  
1
  

السعودية: أستخدام سيارات "لامبرغيني" لخدمات البريد الممتاز السعودية: أستخدام سيارات
1
  
3
  
2

سعودي يطلق زوجته بسبب وجبة إفطار سعودي يطلق زوجته بسبب وجبة إفطار
  
  
1


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية




إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة



لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.
إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12.
الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة.
كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما.
بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس.
حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له.
إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا".
وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد".
لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي.
لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره.
لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة.
رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة.
عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي.
يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





1
  
1
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة