البريد الألكتروني : ذكرني في المرة القادمة
كلمة المرور: سجل الآن


موسوعة النكت
Khaled Mohessen
محشش بيلعب كورة اخد الكورة على صدرة طلعها من مناخيرة
ِِِياسر إبراهيم
....
Mostufa Mansuor
....واحدة ست لقيت مصباح قديم وطلع منه عفريب قالها لكى عندى ثلاثة طلبات انفذهم لكى
Walied Farid
مرة واحد محترم شاف ساعة واقفة جبلها كرسى.
Cool More
.... فيه يوم مدرس لغة عربية دخل على طلابه في الفصل وهو معطبها ( يعني شارب ) وسألهم :
Maha Hassan
بنت دخل فيها فيروس الجمرة الخبيثة و طلع ليه ؟؟؟؟ لقاها اخبث منه !!!
Lyla Ahmed
مدرس كسلان طاحت منة الطبشورة قال لطلاب خلاص نكمل الدرسة بكرة
Mostufa Mansuor
....
Abd Allah Ali
.... فيه واحد زعلان على زوجته لآن الغداء مالح جت بتراضيه قالت له :أصلح لك مساج؟ قال:
Go On
....مره قريه من القرى فى الهند فيها طفل صغير سأل ابوه احنا ليه يابابا الأسماء عندنا
Ahmed Shrief
....واحده ست بتقول لجوزها : مش عارفه انا حاسه انى تعبانه انهاردا ! قالها:ياااااه ده




أخبار عشوائية
شركة إسبانية تزود اﻷرصفة بالواي فاي شركة إسبانية تزود اﻷرصفة بالواي فاي
  
  

علماء أمريكيين يطور دواء يحارب الشيخوخة ويطيل العمر علماء أمريكيين يطور دواء يحارب الشيخوخة ويطيل العمر
  
1
  
2

جوجل تتهم مايكروسوفت بإفشاء أسرار منتجاتها جوجل تتهم مايكروسوفت بإفشاء أسرار منتجاتها
  
2
  
1

ألمانيا : سيدة ترمي 400 ألف يورو في المرحاض ألمانيا : سيدة ترمي 400 ألف يورو في المرحاض
  
  

علماء يعرضون نظرية جديدة بشأن نشوء الحياة على الأرض علماء يعرضون نظرية جديدة بشأن نشوء الحياة على الأرض
  
  

نيزك ضخم بحجم عدة ملاعب كرة قدم يتجه نحو كوكب الأرض نيزك ضخم بحجم عدة ملاعب كرة قدم يتجه نحو كوكب الأرض
  
1
  
1

ألمانية تسعي لتسيير مليون سيارة كهربائية بحلول 2020  ألمانية تسعي لتسيير مليون سيارة كهربائية بحلول 2020
1
  
1
  
1

منتخب هولندا سيرتاد الفضاء إن فاز بكأس العالم منتخب هولندا سيرتاد الفضاء إن فاز بكأس العالم
  
  

باحثون الكوابيس مؤشر على حالة الإنسان الصحية والمرضية والنفسية باحثون الكوابيس مؤشر  على حالة الإنسان الصحية والمرضية والنفسية
  
1
  
2

ترامب يمنع تحتدث طائرة الرئاسة الإمريكية ترامب يمنع تحتدث طائرة الرئاسة الإمريكية
  
  

نيوزيلندا : تواصل الجهود لإنقاذ أكبر وأثقل ببغاء علي وجه اﻷرض نيوزيلندا : تواصل الجهود لإنقاذ أكبر وأثقل ببغاء علي وجه اﻷرض
  
  


إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية




إهمال إعلامي للشرطي العربي المسلم الذي دافع حتي الموت عن صحيفة



لم يجد الإعلام الغربي وقتا على ما يبدو للحديث عن الضحيتين المسلمين أحمد المرابط ومصطفى أوراد اللذين قضيا في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، وفضل تسليط الأضواء على المشتبه بتنفيذهما العملية وعلى أنهما مسلمان، منذ تنفيذ العملية حتى مقتلهما.
إذا كان العالم أجمع بات يعرف أن الشخصين المشتبه في تنفيذهما عملية شارلي إيبدو بباريس من أبناء الجالية الإسلامية المحلية، فإن هناك حقيقة أخرى تبدو أقل تداولا في وسائل الإعلام، ألا وهي أن اثنين من مسلمي فرنسا لقيا حتفهما ضمن ضحايا الهجوم الـ12.
الأول هو شرطي يدعى أحمد المرابط، فارق الحياة بعد ما حاول منع المهاجمين من الهروب، أما الثاني فهو مصطفى أوراد، المدقق اللغوي لشارلي إيبدو، الذي امتزجت دماؤه بدماء زملائه في الصحيفة الساخرة.
كان أحمد المرابط (42 عاما)، الذي نجح لتوه في مسابقة الترقية لسلك ضباط الشرطة، في دورية بالقرب من مقر الجريدة، حينما شاهد سيارة المشتبه بهما تخترق شارع ريشار لونوار بالدائرة الـ11بباريس، وأطلق النار باتجاهها لإحباط فرارهما.
بعد تبادل سريع لإطلاق النار سقط أحمد ذو الأصول الجزائرية جريحا على رصيف الشارع، تقدم نحوه أحد المهاجمين صارخا "تريد أن تقتلنا؟" رد الشرطي بالنفي في محاولة يائسة على ما يبدو لاستعطاف الجاني، إلا أن الأخير أجهز عليه برصاصة في الرأس.
حسب شهادات زملائه، كان الضحية معروفا بالاستقامة والتفاني في العمل، ودأب على تكريس أوقات فراغه للاهتمام بزوجته وطفليه، وفور الإعلان عن مصرعه، توافد عشرات الأشخاص على مركز الشرطة الذي كان يعمل فيه، حاملين باقات من الورود للتعبير عن تأثرهم بمقتله وعرفانهم بالجميل له.
إيزابيل، هي سيدة تدير مقهى بالقرب من مركز الشرطة، حرصت على تأبينه قائلة "حقا، كان أحمد رجلا طيبا ودودا لا تغادر البسمة محياه"، وأضافت أنه "كان يشعر بالإهانة حينما يسمع الاتهامات التي تُكال لرجال الشرطة لا سيما أنه كان عربيا".
وانتقدت إيزابيل وسائل الإعلام التي "لا تتحدث إلا عن المجرمين، بينما يتعين عليها أن تُعرّف الناس بتضحية أحمد".
لم يكن المرابط الشخص الوحيد الذي لم ينل حقه في التغطيات الصحفية للحادث، فهناك أيضا المدقق اللغوي مصطفى أوراد (ستون عاما)، ابن منطقة القبائل في الجزائر الذي لم تستثنه زخات الرصاص التي أطلقها المهاجمان على أعضاء هيئة تحرير شارلي إيبدو أثناء اجتماعهم الأسبوعي يوم الأربعاء الماضي.
لم يكن من عادة هذا الرجل -الذي يوصف بأنه صاحب ثقافة موسوعية- منذ التحاقه بالصحيفة عام 1997، أن يحضر مثل تلك الاجتماعات، كان يأتي إلى مقر الجريدة يوم الاثنين ليسخر موهبته اللغوية المشهود له بها في ضبط نصوص المواد المعدة للنشر في العدد المقبل من الأسبوعية، بيد أنه استُدعي للاجتماع الأخير كي يضع اللمسات الأخيرة على عدد خاص كانت هيئة التحرير تنوي إصداره.
لم يترك المهاجمان لمصطفى فرصة التمتع بالجنسية الفرنسية التي حصل عليها للتو بعد أكثر من أربعين سنة من الإقامة والعمل في البلاد، كما حرماه من وداع ابنيه وقطعا أمامه طريق العودة إلى الجزائر التي لم تطأ أرضها قدماه منذ 33 سنة.
رأى أوراد النور في بلدة آيت بولاية تيزي أوزو شمالي الجزائر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لدراسة الطب والصحافة.
عمل متعاونا مع وسائل إعلام عدة، وظل لسنوات طويلة أحد أركان المجلة الشهرية "فيفا" قبل التحاقه بشارلي إيبدو، عُرف عنه أنه كان عصاميا متبحرا في الآداب الفرنسية والفلسفة الغربية وخبيرا في تاريخ بلدان الشمال الأفريقي.
يؤكد زملاؤه الناجون من الهجوم أنه كان "مؤمنا بالإنسان"، وظل التفاؤل سمته الأساسية حتى نهايته المأساوية، وتجمع شهادات كل الذين عرفوه أنه كان ينفر من الأضواء والصخب، وأنه لو خُيّر لفضل أن يرحل عن الحياة دون أن يعلم به أحد.





1
  
1
  






التعليقات
     

  أضف تعليقك :   

  





عرض : نسخة الجوال || النسخة الكاملة

 
 

: يشرفنا إنضمامك إلينا
+Google‎‎


Loading ...